على مدار 12 عامًا من العمل في جي أم جي، تجسّد ماري غريس روح القيادة التي تنمو بثبات وتتحدى كل الظروف. فهي لا تكتفي بكونها منسّقة ميزانيات متمرسة وقائدة مشاريع بارزة في فريقها، بل تمثّل نموذجًا في التفاني والدقة، وتتمتع بفهم عميق للأفراد والعمليات.
شكّل دور ماري غريس في مبادرة مبادرة تمكين المرأة (EmpowHer) محطة فارقة في مسيرتها، حيث أتاح لها الفرصة لإلهام الآخرين وتلقي الإلهام، وبناء روابط حقيقية تعبّر عن القواسم الإنسانية المشتركة بين النساء، مهما اختلفت خلفياتهن. وقد أطلقت هذه التجربة في داخلها شغفًا متجددًا بالقيادة، يرتكز على التعاطف والوضوح.
ورغم ذلك، لم تخلُ رحلة ماري غريس من التحديات. علّمها العمل في بيئة ديناميكية كالإمارات، حيث يسود الطموح لبلوغ القمة، أن التنافس الصحي يمكن أن يتماشى مع الحفاظ على إنسانية الفرد. وخلال مسيرتها في جي أم جي، واكبت تحوّلات جوهرية، خصوصًا في مجال تقنية المعلومات، حيث برهنت التجربة أن المرونة والتفكير المستقبلي هما من النجاح.
أما التحديات المرتبطة بالمساواة داخل بيئة العمل والتصرف بحزم، فقد كانت محطات حاسمة في رحلتها القيادية. رغم أن الأمر استغرق وقتًا، إلا أنها اليوم تدرك تمامًا قوة الحزم في القيادة، بفضل التوجيهات التي تلقتها في السابق وتحولت مع الزمن إلى جزء من قناعاتها الراسخة.
تطمح ماري غريس لأن تكون قائدة ترفع من شأن من حولها وتلهمهم بالاحترام وتقود بنزاهة وتتعامل مع الجميع بإنصاف وكرامة.