غرفة الأخبار

رؤية جديدة لتجارب التسوق لدى المستهلكين من الجيل زد

January 20, 2022
card-img

وفي إحدى حلقات برنامج ماكينزي بودكاست، يكشف بو فاينمان عن مشاعر هذا الجيل قائلاً: “يعجبني التمتع بالاستقلالية وامتلاك وجهات نظري الحقيقية الخاصة، ويتشعب الحوار في الحلقة أيضاً إلى رأي الجيل زد بالعلامات التجارية، ليتبين أن هذا الجيل ليس مهتماً بما تقوله العلامة التجارية عن نفسها، ولكنه أكثر حرصاً على اكتساب رؤيته الخاصة حولها.

وفي إحدى حلقات برنامج ماكينزي بودكاست، يكشف بو فاينمان عن مشاعر هذا الجيل قائلاً: “يعجبني التمتع بالاستقلالية وامتلاك وجهات نظري الحقيقية الخاصة، ويتشعب الحوار في الحلقة أيضاً إلى رأي الجيل زد بالعلامات التجارية، ليتبين أن هذا الجيل ليس مهتماً بما تقوله العلامة التجارية عن نفسها، ولكنه أكثر حرصاً على اكتساب رؤيته الخاصة حولها.

وفي إحدى حلقات برنامج ماكينزي بودكاست، يكشف بو فاينمان عن مشاعر هذا الجيل قائلاً: “يعجبني التمتع بالاستقلالية وامتلاك وجهات نظري الحقيقية الخاصة، ويتشعب الحوار في الحلقة أيضاً إلى رأي الجيل زد بالعلامات التجارية، ليتبين أن هذا الجيل ليس مهتماً بما تقوله العلامة التجارية عن نفسها، ولكنه أكثر حرصاً على اكتساب رؤيته الخاصة حولها.

وفي إحدى حلقات برنامج ماكينزي بودكاست، يكشف بو فاينمان عن مشاعر هذا الجيل قائلاً: “يعجبني التمتع بالاستقلالية وامتلاك وجهات نظري الحقيقية الخاصة، ويتشعب الحوار في الحلقة أيضاً إلى رأي الجيل زد بالعلامات التجارية، ليتبين أن هذا الجيل ليس مهتماً بما تقوله العلامة التجارية عن نفسها، ولكنه أكثر حرصاً على اكتساب رؤيته الخاصة حولها.

وفي إحدى حلقات برنامج ماكينزي بودكاست، يكشف بو فاينمان عن مشاعر هذا الجيل قائلاً: “يعجبني التمتع بالاستقلالية وامتلاك وجهات نظري الحقيقية الخاصة، ويتشعب الحوار في الحلقة أيضاً إلى رأي الجيل زد بالعلامات التجارية، ليتبين أن هذا الجيل ليس مهتماً بما تقوله العلامة التجارية عن نفسها، ولكنه أكثر حرصاً على اكتساب رؤيته الخاصة حولها.

أما على صعيد منطقة الشرق الأوسط، فقد أطلقت سن أند ساندس سبورت، إحدى علامات جي أم جيوأكبر متجر لتجارة الملابس الرياضية بالتجزئة في الشرق الأوسط، مفهوماً جديداً في منفذها بدبي مول تحت شعار متعة الوصول إلى خط النهايةبهدف تشجيع الشباب على الاستمتاع بالرياضة. من جهته، أكد محمد باقر، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في جي أم جيعلى ضرورة إحداث تغيير جوهري في مفاهيم التسويق لتلبية تطلعات الجيل زد، وقال: ” يعتبر الجيل الجديد من المستهلكين الأكثر وعياً لقضايا العالم من حولهم، وهم مستعدون للتخلي عن أية علامة تجارية لا تشاركهم رؤيتهم للعالم والقيم التي يؤمنون بها. ومن شأن طرح المنتجات والعلامات التي تنسجم مع قيمهم، نقدم نموذج بيع بالتجزئة يتوافق مع احتياجات المستهلكين من الجيل زد“.

والملاحظ هنا وجود اختلافات واضحة بين الجيل زد والأجيال السابقة، الأمر الذي تسبب بالكثير من حالات الالتباس لدى الشركات التي تستهدف هؤلاء الشباب. ومن إحدى أهم المفارقات على هذا الصعيد، ساهم الجيل زد في التخلص من التعقيدات التي كانت تحدد العلاقة بين الشركات والمستهلكين الذي تستهدفهم. فالقيم التي تحدد ماهيتنا كبشر، مثل المجتمع والتواصل مع العالم من حولنا، هي ما يتوق إليه الشباب.